ضفاف الكلمة الجميلة و المعبرة

اليومــــــــــية
مـــــــــــــــــــــواعظ


من فضل الله على عباده تتابع مواسم الخيرات ومضاعفة الحسنات فالمؤمن يتقلب في ساعات عمره بين أنواع العبادات والقربات فلا يمضي من عمره ساعة إلا ولله فيها وظيفة من وظائف الطاعات وما أن يفرغ من عبادة إلا ويشرع في عبادة أخرى ولم يجعل الله حدا لطاعة العبد إلا انتهاء عمره وانقضاء أجله.
وبعد ان اتم الله لنا نعمة اكمال شهر الصيام والقيام ورتب عليه عظيم الأجر والثواب صيام ست أيام من شوال التي ثبت في فضائلها العديد من الأحاديث منها ما رواه الإمام مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن
النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر
اذاعة القرآن الكريـــــــم

موقع الأنين

أكثر من 20.000  وثيقة
آلاف الكتب في جميع المجالات
أحدث الدراسات
و أروع البرامج المنتقاة


فضاءات مميزة

المواضيع الأخيرة
» ظ…ط´ط±ظˆط¹ ط¬ط²ظٹط±ط© ظ…ط±ظٹظ… - ط§ظ„ط´ط§ط±ظ‚ط©
أمس في 5:22 am من طرف lmandoo

» ط´ط±ظƒظ‡ ظ†ط¸ط§ظپظ‡ ظ…ظ†ط§ط²ظ„ ظپظ‰ ظ…طµط±
الخميس أغسطس 16, 2018 6:01 pm من طرف lmandoo

» ط´ط±ظƒظ‡ ظ†ط¸ط§ظپظ‡ ظ…ظ†ط§ط²ظ„ ظپظ‰ ظ…طµط±
الخميس أغسطس 16, 2018 4:37 am من طرف lmandoo

» مقدمة لمذكرة ماستر..المنصفات
الإثنين أغسطس 13, 2018 12:04 pm من طرف سعداوي ربيع

» في اطار جمع المادة لاعداد مساتر :المنصفات في شعر فرسان العصر الجاهلي
الأحد أغسطس 12, 2018 6:02 pm من طرف سعداوي ربيع

» تسويق الكترونى واداره صفحات الفيس بوك
الجمعة أغسطس 10, 2018 4:40 am من طرف جنى ميرو

» طھط³ظˆظٹظ‚ ط§ظ„ظƒطھط±ظˆظ†ظ‰ ظˆط§ط¯ط§ط±ظ‡ طµظپط­ط§طھ ط§ظ„ظپظٹط³ ط¨ظˆظƒ
الإثنين أغسطس 06, 2018 2:37 am من طرف lmandoo

» طھط³ظˆظٹظ‚ ط§ظ„ظƒطھط±ظˆظ†ظ‰ ظˆط§ط¯ط§ط±ظ‡ طµظپط­ط§طھ ط§ظ„ظپظٹط³ ط¨ظˆظƒ
الإثنين أغسطس 06, 2018 2:29 am من طرف lmandoo

» معالجة ظهور الرمة #الراشيدية_عجمان
الجمعة أغسطس 03, 2018 4:30 pm من طرف جنى ميرو

»  إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين
الأربعاء أغسطس 01, 2018 7:20 pm من طرف abou khaled

» ظ…ط¹ط§ظ„ط¬ط© ط¸ظ‡ظˆط± ط§ظ„ط±ظ…ط© #ظƒظ„ط¨ط§ط،
الثلاثاء يوليو 31, 2018 9:25 pm من طرف lmandoo

» للبيت دستور كما للدولة
الثلاثاء يوليو 31, 2018 6:58 pm من طرف abou khaled

» قصة جميلة ومعبره ؛؛؛
الأحد يوليو 29, 2018 5:28 pm من طرف abou khaled

»  املؤوا الدنيا علما]
السبت يوليو 28, 2018 5:45 pm من طرف abou khaled

» يصاب ابن آدم كل يوم وليلة بثلاثة إبتلاءات ، قد لا يتعظ بواحدة منها :*
الجمعة يوليو 27, 2018 6:25 pm من طرف abou khaled

ضفاف الابداع
زوارنا من كل مكان
free counters
بطاقات اسلامية


أدعية رمضانــــــــــية

نصوص (القرية القرية. .....) لكاتبها معمر القذافي بين القصة والمقالة

اذهب الى الأسفل

نصوص (القرية القرية. .....) لكاتبها معمر القذافي بين القصة والمقالة

مُساهمة من طرف محمد بن زعبار في السبت سبتمبر 04, 2010 11:21 am

نصوص (القرية القرية. .....) لكاتبها معمر القذافي
بين القصة والمقالة
بقلم د. زاهر حنني

قد نختلف معه في السياسة، وقد نتفق، لكننا عندما نقرأ له بوصفه أديبا، فإن أفضل ما يمكن أن يعبر عن إحساسنا بما نقرأ هو القول بأنه يعبر عنا، أو يكتب بالنيابة عنا، وقلما نشعر مثل هذا الشعور عندما نقرأ أدبا، ذلك أن خيلاء الفوقية تسيطر على كثيرين عندما يكتبون. وقليلون هم الذين تشعر بالحميمية في كلماتهم، يغوصون في أعماقك، ويستخرجون كل ما تختزنه في الشعور واللاشعور، ويترجمونه إلى كلمات تصعب مقاومة الاعتراف بأنها هي ما أردت أن تقول.
تأتي هذه الورقة المتواضعة توصيفا لأسلوب الكاتب معمر القذافي، وتستبعد الأخ القائد الرئيس العقيد معمر القذافي، أي أنها لن تربط – إلا فيما ندر- بينهما، على الرغم من أنهما في النهاية واحد؛ فلا ينفصل الواحد عن ذاته، وأجد أن كثيرين كشفوا عما في دواخلهم وعن سمات شخصياتهم عندما أبدعوا أدبا.
تحاول هذه الورقة أن تستقرئ نصوص كتاب (القرية القرية.. الأرض الأرض.. وانتحار رائد الفضاء مع قصص أخرى) لكاتبه معمر القذافي، وأن تتبين موضوعات هذه النصوص وأنواعها، بعدما أثارته من اختلافات في الرؤى لم أجدها منصفة في القراءة، الأمر الذي دعاني إلى النظر فيها بعد تقسيمها إلى قسمين؛ قسم مستفـَز وقسم مستفِز، وخرجت بدعوة لقراءة موضوعية منصفة للنصوص مهما كانت آراؤنا السياسية فيمن كتبها.
آراء متناقضة غير موضوعية
أثارت المجموعة (القصصية) التي نشرت لمعمر القذافي حفيظة كثيرين، شأنها في ذلك شأن كثير من الأعمال التي تطغى شهرة كاتبها، وفور صدورها يـُستبعد ما فيها من قوة أو حتى ضعف، ويبدأ الكتّاب وأشباههم بالحديث عن كاتبها لدرجة تصادر حق العمل الفني في الاستقراء الموضوعي، فإذا كان المبدع يقع في قلب الدارس موقعا حسنا نجده يرفع من شأنه ويعليه فوق أقرانه حتى ولو زورا ونفاقا، وإذا كان غير ذلك نجده يضعه على السفود، ويمارس فيه كل ما يشتهي من أنواع الشيّ والكيّ، حتى لا يجد القارئ منطقا فيما يقرأ، ولا استقراء موضوعيا ولا أمانة علمية، والأدهى من ذلك والأمر أن تجد كاتبا يختلف سياسيا مع مبدع، فيقع نص المبدع تحت سكين الكاتب ويعمل به وفيه جيئة وذهابا، فلا يبقي فيه ولا يبقي منه ولا يذر. وفي المقابل تماما نقرأ لمن يحاول أن ينأى بنفسه عن الدخول في مساجلات لا تسمن ولا تغني من جوع، في وقت صار التزييف فيه شائعا لدرجة كبيرة تضيع الحقيقة معها ضياعا قاتلا، فلا يجد هؤلاء لأنفسهم إلا أن يدخلوا في النص بمنأى عن مبدعه ولو إلى حين.
هذه حال الكتاب الذين تناولوا نصوص معمر القذافي (القرية القرية، الأرض الأرض، وانتحار رائد الفضاء مع قصص أخرى)، التي نشرت للمرة الأولى العام 1993، ثم نشرت مرات بعد ذلك، وهذا شكل ردود أفعال متناقضة متفاوتة كانت على النحو الآتي:
أولا: فريق استـُفـِز فوقف موقف المهاجم الذي يستند إلى بعض الآراء الفنية، وكثير من المواقف المسبقة عن الكاتب وشخصه ومواقفه السياسية وغيرها، فقد عُد نشر هذه المجموعة مرات عديدة استفزازا لعديد منهم فهو أمر لا يتحقق لكثير من الكتاب، مع شهرتهم، أو مع طول أعمارهم في الإبداع والكتابة، والأكثر استفزازا تلك الاحتفاليات التي رافقت نشر تلك المجموعة، والترويج لها، وبعض الآراء غير المنطقية في الحديث عنها، والتي قصّرت في عرض المجموعة ونقدها، بطريقة فنية موضوعية منصفة، فأساءت للمجموعة وأساءت لكاتبها وأساءت للقارئ باستخفافها به.
ولعل ما كتبه محمد الجنيدل تحت عنوان "القذافي وصدام إبداع السرد حين يماثل الإبداع في السلطة" على موقع (جدار) نموذج للكتابة المستفـَزَّة، وما كتبه أ.د. جابر قميحة تحت عنوان "همسا في أذن القذافي-إلا القصة يا مولاي_" نموذج آخر للكتابة المستـَفـَزَّة أيضا.
فقد كتب الأول:" وقد يبدو مبررا التساؤل عما يربط صدام حسين ومعمر القذافي بعيداً عن النتاج الأدبي لكليهما؟ لا أحد يجهل البزة العسكرية لكليهما، وعُقدة المثقف التي صاحبتهما والبيئة الريفية التي أنتجتهما" فعندما أفلس الكاتب في البحث عما يعلق عليه، راح يعلق على البزة العسكرية، والبيئة الريفية التي أنتجتهما وكأن ذلك سبة أو عيب، كان ذلك بعد أن قال:" لعل الأقدار إذن كافأت معمر القذافي بما يفيض، فمجموعة قصصية واحدة منحته ما لم يصله كاتب عربي عبر كل نتاجه من جيل السبعينيات مثلاً." فالمسألة ليست نقدا علميا أو موضوعيا أو فنيا، إنها تتعلق بما مُنحته مجموعة القذافي من شهرة، سواء أكانت مصنوعة أم غير ذلك.
أما الثاني فقد دفعته أسباب سياسية لكتابة مقال سياسي يستعرض علاقة القذافي مع القائد الراحل جمال عبد الناصر، راصدا مجموعة من الآراء التي ليست لها أية علاقة بالمجموعة لا من قريب ولا من بعيد، وعلى الرغم من محاولته تسويغ الأمر إلا أنه أخفق إخفاقا كبيرا، بل إنه في نهاية المقال الذي وقع في سبع صفحات لم يكتب عن المجموعة إلا نصف صفحة اقتبس نصفها من المجموعة نفسها، ولا أظن أن هذا موضوعي أو منطقي، ومما جاء في مقدمة مقاله، قوله:" فما الذي جعل القذافي صاحب الكتاب الأخضر، والخطب النارية الحماسية، والمقالات – أحيانًا- يتجه هذا التوجه إلى كتابة (القصة القصيرة) مع أنه لا يملك- من وجهة نظري- موهبة القص، ولا حتى بعض آليات هذا الفن؟!!!" وأكتفي بهذا القدر وهي نماذج قليلة من أمثلة كثيرة.
ثانيا: فريق استـَفـَزّ فوقف موقف المهلل المبشر، يدفعه حبه للقائد السياسي معمر القذافي، وليس ما في المجموعة من سمات فنية عالية مثلا أو خصائص تميزها، فكانت كتاباتهم مستفـِزة لمن يخالفونهم الرأي.
فما كتبه (الكاتب الصحفي والسناريست سمير الجمل) تحت عنوان "السخرية في أدب معمر القذافي" على موقع (جائزة القذافي الدولية لحقوق الإنسان) نموذج واضح للكتابة المستفـِزَّة، (من وجهة نظر المخالفين)، وخصوصا عندما يكتب:" فهل أراد القذافي في مجموعته تلك وبأسلوبه الساخر هذا أن يفضح الغرور و العبث على مستوى الدول والأفراد ؟‍ ‍ لقد سمعت و قرأت عن مشروع القذافي في البحث عن مثقف صعلوك كنوع من الرفض و الاحتجاج على نموذج المثقف المعاصر سابق التجهيز و الخطط والأفكار فهل أراد القذافي في مجموعته تلك أن يعطى نموذجا لهذا المثقف الصعلوك بعيدا عن واقع المؤسسات السياسية والاجتماعية؟ " أو في قوله:" و باللسان الجريء، بالعقل بعيد المدى، بالروح الصافية، وبالحلم الإنساني البسيط، وباللغة الحارة، ينزل القذافي أول ما ينزل إلى المدينة حيث......." فهذه الأوصاف تستفز من لا يشعرون بها أو بالألفة في القراءة للقذافي، وهذا أيضا نموذج من أمثلة كثيرة.
في المقابل هناك من يرغبون في إعطاء النص الإبداعي حقه من القراءة، مهما كانت آراء السياسيين وغيرهم فيه، بحيادية وبعيدا عن المواقف المسبقة، وأتمنى أن أتمكن من تمثيل هذا النموذج في هذه القراءة النقدية المتواضعة.
هذه المجموعة؛ النصوص وأغراضها المضمونية
مما تجدر الإشارة له في البداية أن نصوص هذه المجموعة مختلفة من حيث إلنوع، وليست متجانسة مع الإقرار بوجود روابط تشدها جميعا معا، وإذا كان الكاتب نفسه لم يسمها جميعها قصصا، فلماذا نسميها نحن؟! لقد كتب على غلافها " القرية.. القرية، الأرض.. الأرض، وانتحار رائد الفضاء مع قصص أخرى" وفي هذا إعلان صريح بأن هذه المجموعة ليست كلها بالضرورة قصصا، مع أن الوهلة الأولى قد تشير إلى أنها جميعها قصص، فالقرية القرية والأرض الأرض نصوص، أما انتحار رائد الفضاء فهي قصة، وكأنه قال: القرية القرية، الأرض الأرض، وفصل بينهما من ناحية وبين تاليتهما من ناحية ثانية وقال بالعطف ( و) انتحار رائد الفضاء وربط معها قوله (مع قصص أخرى) أي انتحار رائد الفضاء قصة ومعها قصص أخرى. وبهذا قرأت دقة في التسمية وفي وصف النوع، وعرفت أن العنوان الذي أثار شكوكا ولغطا كثيرا لم يكن عشوائيا كما قد يتبادر للبعض. ولكن درجت تسميات المجموعات القصصية على أساس اختيار عنوان قصة ليكون عنوانا للمجموعة كلها، ويكتب على غلافها (مجموعة قصصية) أما هذه المجموعة من النصوص فقد كانت مختلفة، في العنوان الذي يصف المجموعة لا كما اعتاد المتلقي وإنما بطريقة جديدة.
النص الأول جاء تحت عنوان (المدينة) وهو ليس قصة، بل هو مقالة طويلة تقريرية، فيها رؤية خاصة للمدينة:" هذه هي المدينة، طاحونة لساكنيها، وكابوس لمشيديها، تجبرك على تغيير مظهرك.. وتبديل قيمك.. وتقمص شخصية مدينية ليس لها لون ولا طعم.. ولا رائحة ولا معنى.. حياة دودية.. "بيولوجية" تجبرك على استنشاق أنفاس الآخرين غصبا.. وعدم الاكتراث بهم مع ذلك...."(ص15) وفيه توصيف مطول لريفي يقارن بين حياة الريف وحياة المدينة بعدما ملّ العيش في المدينة، وربما لو كان قادما جديدا من الريف لاختلفت الرؤية، وهي أيضا مقالة تحليلية حيث يعرض فيها الكاتب محللا كثيرا من قيم المدينة وموجوداتها وناسها صغارا وكبارا. ثم ينتقل إلى القسم الثاني من المقالة بالحديث عن القرية التي هي:" أما القرية والريف فذلك عالم آخر يختلف في المظهر والجوهر. ."(ص17) تشير المقالة بشكل واضح إلى قيم المدينة العربية الحديثة المتأثرة بالمدينة الغربية وقيمها الزائفة، فهي رفض صريح لتقليد الغرب وقيمهم، وكأن الكاتب أراد أن يقول: أحرى بنا أن نتمسك بقيمنا العربية الشرقية والإسلامية –إن شئت- بدلا من أن نكون مقلدين للغرب في قيمهم الزائفة التي لا تناسبنا، ولا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا.
أول ما يلفت الانتباه في النص الثاني تميزه من النص الأول بأن كرر لفظ القرية في العنوان (القرية.. القرية) في حين كان عنوان النص الأول (المدينة) يتناسب مع مشاعر الكاتب تجاه المدينة، وكأنه ذكر ما ينبغي ذكره ليس إلا، الأول وصف ورفض، الثاني دعوة للإقبال على القرية، وقد جاء هذا الحديث صريحا في بداية المقالة الثانيةSad الفرار.. الفرار من المدينة )ص(23) ومع هذا فقد كان المقال الثاني متمما للمقال الأول من حيث إلأسلوب والخصائص الفنية.
النص الثالث: يمكنني أن أقرأ فيه قسما ثالثا مكملا للمقالين الأول والثاني، فهو دعوة للحفاظ على الأرض كما خلقها الله – تعالى – وعدم العبث بها، لأن:" الجنة خلقت أشجارا، ولم تكن طرقا وأرصفة وساحات وعمارات.. وفساد الأرض هو العبث بها.. ".(3) فهو مقال يأتي بخلاصة القول من حيث ضرورة التمسك الشديد بالطبيعة.
النصوص الرابع والخامس والسابع: قصص سأرجئ الحديث عنها قليلا بعد أن أعرض لبقية النصوص.
النص السادس: (عشبة الخلعة والشجرة الملعونة) مقال، وبالمناسبة لا أعرف شجرة تدعى شجرة الخلعة، وربما تكون شجرة معروفة في ليبيا، وغير معروفة في بلدنا، وربما تحتمل التأويل، ذلك أن المقال اتخذ شكل صرخة في وجوه أعداء البيئة وأعداء الإنسان وأعداء الحضارة الإنسانية وأعداء الأرض وأعداء الشرف والكرامة، جاء بصيغة سخرية واستهزاء أفرغ فيه الكاتب ما في نفسه من غيظ على الجهل والجهلاء، وعلى الذين يعتقدون أن الحضارة مرتبطة بإنجازات الغرب المادية وفي مقدمتهم أمريكا وبريطانيا اللتان تفرغان الإنسان من قيمه الروحية ويستهزئ بهم استهزاء المقهور عندما يقول:" مساكين الإسرائيليون الذين يعيشون وأصابعهم على الزناد ليحتفظوا باحتلال فلسطين. مسكين نورييجا وأورتيغا.. مساكين حتى الميركان الذين ينفقون المليارات لتسليح الفضاء دفاعا عن أمريكا."(60) بل إنه يصب جام استهزائه على الذين يقلدون بجهل عندما يقول:" علموا أولادكم الحفاية والسمسرة. . والتفريش في الشمس والزمهرير،.."(60) عوضا عن قول الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم -:" علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل".
النص الثامن وهو إعادة صياغة قصة تاريخية مع ما تحتمله من تأويل وتأثر بما نتج عن تطوراتها التاريخية، وامتداداتها التي تحتمل التأويل وفقا لرؤية الكاتب ورؤياه. (ملعونة عائلة يعقوب ومباركة أيتها القافلة) فيه إعادة تذكير بحادثة تاريخية (قصة يوسف -عليه السلام- وأخوته وخيانتهم) والخيانة تستحق اللعنة. جاءت هذه القصة بأسلوب ساخر ساخط على الخونة، وعرضها بأسلوب خاص يثير حفيظة نوع من الناس يحب التزام قيم الماضي وقصصه كما هي. الأمر الذي دفع عددا ممن كتبوا عن هذه القصص إلى التعبير متأثرين برؤية الكاتب السياسية وليس بما في الكتابة من جوانب فنية، وقد غيب أولئك الموضوعية في كتاباتهم عمدا لأنهم لم يتمكنوا من استشراف رؤية الكاتب ولا فهمها، واكتفوا بما في ظاهر اللفظ من مباشرة أساءوا فهمها.
ويأتي النص التاسع مقالا سياسيا لبس ثوب الجانب الديني، وبصيغة أخرى تناول الجانب الديني من الحياة السياسية، إذ صب الكاتب فيه جام غضبه على ملوك السعودية وأمرائها وارتباطهم المباشر بحكومة الولايات المتحدة والطواعية لأوامرها حتى في أمور الدين التي ينظر إليها الأمريكيون على أنها قد تشكل خطرا على رؤاهم وتطلعاتهم ومصالحهم في الوطن العربي. فقد تجنب الأمريكيون اجتماع المسلمين بكثافة في أرض الحجاز بعدما ارتكبته أيديهم المجرمة من مجازر بشعة في حربها على العراق العام 1991، فأمروا بأن لا يكون الاجتماع في يوم الحج الأكبر يوم جمعة، لأن ذلك يعني أن تجتمع أمة الإسلام كلها في يوم واحد، في مشارق الأرض ومغاربها، وهذا يخيف أعداء هذه الأمة، لأن وحدة الأمة دائما تشكل خطرا على أعدائها. وانصاع السعوديون لأوامر الأمريكيين وأعلنوا تأجيل يوم العيد، بحجة عدم رؤية الهلال، ولم يكن الأمر صحيحا، فقد بين هذا المقال ارتباط الدين بالسياسة ارتباطا مباشرا، مع أن البعض يطالبون بفصل الدين عن السياسة.
أما النص العاشر فهو مقال مكمل لفكرة النص السابق، من حيث إنه مقال ديني سياسي، فيه هجوم مباشر على بعض الأحزاب الدينية ومنها حزب التحرير وحزب الأخوان المسلمين، الذين هم في رأي الكاتب يعطلون مهمات كبيرة للأمة ويهتمون بقضايا تبعد الأمة عن بناء قوتها، وفي تقديري أن البعض فهموا من المقال ما أرادوا أن يفهموه ولم يفهموا ما أراد الكاتب أن يقوله، فتعليق أ.د جابر قميحة على هذا المقال تحديدا يشير بوضوح إلى أنه لم يقرأ في المقال إلا أن الكاتب يسب عظماء المسلمين ويتهجم عليهم، مع أنني قرأت المقال ولم أجد فيه شيئا كهذا، بل فهمت أن من يعطلون مهمات الأمة هم كمن يأخذ من الدين بعض الجوانب الشكلية ويتركون أهدافه العظيمة تحت عنوان أو تحت مظلة العناوين البارزة في هذا الدين ورموزه.
النص الحادي عشر هو الجزء الثالث من المقال السياسي الديني نفسه، (وانتهت الجمعة الأخيرة دون دعاء) حتى أن العنوان مرتبط بالعنوانين السابقين، وفيه إشارة واضحة إلى أن الدين ليس مظاهر شكلية وإنما عمل من أجل الأمة ودينها وقضاياها.
النص الأخير (المسحراتي ظهرا) وفي تقديري هو أكثر النصوص رمزية؛ إذ يشير إلى دور المسحراتي في التقاليد الشعبية العربية المرتبطة في جانب من جوانبها بالدين، وهو دور له فعاليته النفسية وتأثيره الاجتماعي، ويختتم الكاتب هذا النص بقوله:" هذا عن المسحراتي في السحر.. ولكن ماذا عن المسحراتي ظهرا!!؟."(129) فماذا قصد بقوله هذا ؟ في المقال ما يشير إلى أن الكاتب قصد أبعد مما هو ظاهر، أبعد من أن يتحدث حديثا مباشرا عن المسحراتي، وحتى في وصفه له أراد أن يقول إن بعض التقاليد الشعبية ستظل على الرغم من هذا التطور الهائل في تقنيات الحضارة والتكنولوجيا، ستظل جزءا من حياتنا لأنها مرتبطة بذاكرتنا الحية، التي تعكس جانبا مهما من تقاليدنا الإنسانية والاجتماعية مثلت مراحل تاريخية مختلفة، ربما لا تتناسب مع معطيات الحضارة المعاصرة، إلا أنها حية فينا، وستظل كذلك، وهذا ما يرمي إليه بقوله وماذا عن المسحراتي ظهرا؟.
ثلاث قصص
يتناول هذا القسم القصص الثلاث التي أشرت إليها سابقا، وهي القصص الرابعة والخامسة والسابعة، ويتحدث عنها من جانبين مهمين هما: عرض لموضوعاتها، ثم نظرة على الجانب الفني فيها.
النص الرابع قصة بعنوان (انتحار رائد الفضاء) موضوعها يبدأ في الواقع بعد المقدمة التي أوردها الكاتب عن فكرة النص، والتي بين فيها إخفاق الإنسان الطماع في الحصول على مصادر جديدة للحياة على كوكب آخر غير الأرض، أي من قوله:" وخلع رائد الفضاء ملابس المركبة الفضائية، وارتدى "بدلته" العادية المناسبة للسير والمعيشة فوق الأرض..."(38) ومما يؤخذ على هذه البداية أن الكاتب عرض موضوع القصة قبل البدء بها، ومع ذلك يمكن القول أن القارئ ظل متشوقا لمعرفة ما سيحدث مع رائد الفضاء بعد أن أخفق في الحصول على مبتغاه في كوكب آخر غير الأرض، كيف سيعيش!؟ وكيف سيعيل نفسه من عمل آخر!؟ وأي عمل يمكن أن ينجح فيه!؟ فبعد أن يئس من الحصول على عمل في المدينة أيضا، إذ كل خبراته لا تفيد في أعمال الحرف التي حاول العمل بها، أو عرض نفسه للعمل بها، يتحول إلى الريف ويعرض خبراته على مزارع ويبدأ باستعراض ثقافته ومعلوماته ومعرفته الخارقة بالأرقام وغيرها من المعلومات التي لم يفلح المزارع في الاستفادة منها، ولم ير أي وجه يمكن أن يستغلها فيه، ويطول الحوار بينهما دون طائل، الأمر الذي يدفع رائد الفضاء إلى الانتحار عندما يدرك أن كل علمه لا يفيد الإنسان في الحصول على الرزق. وبهذا يريد الكاتب أن يقول إن الإنسان إنما يسخر عمره كله وينفقه دون أن يفيد البشرية في شيء، وأنه بذلك يجري خلف سراب، ويمكن أن يستغل قدراته في تقديم ما هو مفيد للبشر بدلا من تنافس الدول الكبرى (السفيهة) على امتلاك سطح القمر (واقتسام ثرواته، وخاصة الثروات البحرية!).
النص الخامس وهو قصة البدوي الذي يفر إلى جهنم، و(الفرار إلى جهنم) بما يحويه العنوان من إيحاء يدعونا بقوة إلى قراءة القصة حتى نهايتها لمعرفة ماهية هذه ال(جهنم) التي يتحدث عنها الكاتب، ولعل هذا نفسه ما أثار بعض الكتاب، الذين التبس عليهم مفهوم هذه ال(الجهنم) فعدوا الفرار من الحياة إلى جهنم رغبة في عذاب الآخرة الأمر الذي لا يستوي مفهومه في النفس الإنسانية ولا يصلح أن يكون حقيقيا، فيدعونا بقوة إلى إعادة النظر في هذا الفهم. وعليه فإنني أعتقد أن الكاتب أراد أن يقول لنا إن في هذه الحياة ما هو أقسى من أن نتعايش معه لما فيه من سلبيات تعافها النفس الإنسانية وإن استعارة اسم (جهنم) لمكان بديل عن العيش مع أمثال أولئك الذين يسيئون لإنسانية الإنسان، لا يعني في المحصلة أن الكاتب يرغب رغبة حقيقية في العيش في جهنم الحقيقية التي فيها عذاب الآخرة، كما أن معرفتنا بمكان اسمه جهنم يقع في صحراء سرت يعرف بحره الشديد وبقسوة مناخه، مما يدلل على أن تسمية الأماكن القاسية بجهنم إنما هو أمر شائع في الوسط الليبي، ويؤكد أن التسمية ليست أكثر من استعارة لاسم المكان (جهنم) استعارة مؤقتة لإيصال فكرة. وفي هذه القصة ما يشير إلى أن الكاتب أراد أن يطلق صرخة في وجه الذين يستهينون بالحياة وبكرامة الإنسان، قائلا إن العيش في (جهنم) أرحم من العيش مع أعداء الحياة.
النص السابع وهو مجموعة مشاهد من حياة خاصة، تشكل في جملتها قصة لها امتداداتها في حياة الناس جميعا، وفي الواقع لو سألت أي إنسان عن الموت لأجابك بطريقة لا تلتقي مع رؤى الآخرين فيه، من حيث طريقة التعبير عن الموت بوصفه فكرة وحقيقة ومجهولا، وبوصفه أشد المتناقضات في الوجود سطوعا. قبل ثلاث سنوات كتبت نصا في رثاء جدتي حملته اسمها عنوانا (خيرية) (والنص منشور في مواقع كثيرة)، ولما أكن قد قرأت نصوص هذا الكتاب، وعندما قرأت هذا النص تحديدا وجدت أن من يعبرون عن هذه الفكرة يلتقون في أماكن فنية كثيرة أبرزها ضرورة استحضار الموت وعرض جوانب من قصص تتوارد فيه، ويعود الفرق إلى الأسلوب الذي يكتب فيه الكاتب، ومع أنني لم أصف ما كتبت بأنه قصة، إلا أنني أرى أن معمر القذافي كتب قصة في هذا المجال، وذلك لما تحويه من سمات قص فنية تلتقي مع ما يكتبه المتمرسون في هذا المجال، ولذا أقول إن (الموت) قصة فيها قصص قصيرة تبدأ بطريقة مختلفة عما هو معهود من طرق العرض القصصي، وتتواصل أحداثها بطريقة خاصة أيضا، وتنتهي نهاية غير معهودة، الأمر الذي يدعو إلى النظر فيها من هذا الوجه.
لم تتوقف يوما أسئلة الموت، ولكننا لم نقرأ من قبل أسئلة كتلك التي يسألها الكاتب: هل الموت ذكر أم أنثى؟ ومع هذه البداية اللافتة يطلع علينا بوصف الشاعر العربي الحديث نزار قباني بالجاهلي، الأمر الذي يدعو إلى التساؤل عما إذا كان الكاتب يحب لفت الانتباه إلى المتناقضات منذ البداية، أم أنه يستهتر بما لا ينبغي الاستهتار به. للموت جلالة وقدسية، وأمامه ينبغي أن نقف بكل ما فينا من قدرة على التأمل وأخذ العظة والعبرة، إلا أن الكاتب يقف موقفا نقيضا لهذا كله، أسيرا للحياة لا للموت.
تلك هي الأفكار الرئيسة التي ارتأيت أن أعرضها بطريقة خاصة لا تقليدية، في محاولة للالتقاء مع خصوصية امتازت بها هذه القصص الثلاث. لأنتقل إلى الحديث عن بعض الجوانب الفنية التي ميزتها.
جوانب فنية
• بدأ الكاتب جميع نصوصه، وحتى القصصية منها بتقديم،طويل في نصوص، وقصير في نصوص أخرى، وقد اتخذ التقديم عنده شكل الخاطرة أحيانا وشكل التعريف في أوقات أخرى، ففي تقديمه لقصة الفرار إلى جهنم مثلا قدم بخاطرة فنية جميلة للقصة، بدأها بتعجب مثير:" ما أقسى البشر عندما يطغون جماعيا..!!"(43) واسترسل بتوضيح أثر هذه الفكرة في خياله ممثلا لها بأمثلة من التاريخ، مدللا عليها، وظل كذلك حتى بدأ عرض قصة:" -البدوي الفقير التائه- في مدينة عصرية مجنونة..."(45). الأمر الذي استغرق صفحتين من قطع الكتاب ذات الحجم الصغير. وربما لو عرض فكرة هذه المقدمة بطريقة حوار يتخلل أحداث القصة لكان أفضل. كذلك فعل في قصة الموت إذ أغرق في وصفه قبل أن يبدأ أحداث القصص التي تخللت القصة كلها. أما في قصة انتحار رائد الفضاء فقد كانت المقدمة قصيرة، إذ لم تتجاوز صفحة واحدة وصف فيها الكاتب علاقة الإنسان بالأرض والفضاء، وعودته إلى الأصل الذي هو الأرض....
• يمكن الحديث عن لغة هذه النصوص وسماتها الفنية بوصف ما هو مشترك فيها جميعا، ثم بوصف القصة بشكل خاص. امتازت لغة هذه النصوص بالبساطة والواقعية والبعد عن التعقيد، ثم التغيير في طرق العرض، ولعل سلامة اللغة ارتبطت بثلاث سمات خاصة في مقدمتها الشاعرية، ثم المباشرة في جانب آخر، ثم الخطابية. فالشاعرية يمكن تلمسها في دقة الإحساس وصدق التعبير بالصورة الفنية وسمو المشاعر الإنسانية النبيلة،كما في قوله في قصة الفرار إلى جهنم:" إن أنفاسكم تضايقني.. وتقتحم علي خلوتي.. وتغتصب ذاتي.. وترغب بنهم وشراهة شرسة في عصري، وشرب عصارتي، ولعق عرقي، ورشف أنفاسي.. ثم تغطني مودعة لتعاود الكرة.. أنفاسكم تلاحقني كالكلاب المسعورة، ويسيل لعابها في شوارع مدينتكم العصرية المجنونة، وعندما أهرب منها تتعقبني عبر خيوط العنكبوت وورق الحلفاء،.."(48). أما المباشرة فهي واضحة في كثير من النصوص، إذ نجده يتجنب الحديث بتعمية ورمز أو غموض، وأعتقد أن ذلك مقصود، إذ إن الفكرة التي يريد عرضها تسيطر عليه أكثر من إبراز براعة فنية عالية، ففكرة أهمية الأرض وتفضيلها على سائر الكواكب لدى الفلاح في (انتحار رائد الفضاء) أهم بكثير من أي شيء آخر، لذا نجد الكاتب يعبر عن ذلك مباشرة ودون ترميز ولا تصوير، حتى لا تتعرض الفكرة للتأويل ثم يمكن أن تحرف عن مسارها الذي أراده الكاتب، فنجده يقول:". . ولم يفهم الفلاح شيئا.. وإنما أصابه الدوار هو أيضا، وحس أنه راجع من رحلة فضاء عبر المجموعة الشمسية كلها بلا أي نتيجة تتعلق بمزرعته، فالذي يهمه المسافة بين كل شجرة وشجرة،وليس بين الأرض والمشتري! ويهمه حجم إنتاج مزرعته.. وليس حجم عطارد!!"(40) أما الخطابية فبدت جلية في مواضع كثيرة، منها في حديث على لسان البدوي الهارب من المدينة إلى جهنم عندما يوجه خطابه إلى الناس وخصوصا سكان المدينة الذين ارتضوا بالزيف في حياتهم المادية قائلا:" إن ذلك أفضل عندي ألف مرة من معيشتي معكم. . أنتم تطاردونني، وتحرمونني من الراحة مع نفسي"(49).
• قصص الكاتب واقعية، كمقالاته، ولكنها ليست واقعية على طريقة إعادة إنتاج الواقع برؤية فنية خاصة، وإنما يقوم بتقديم الحلول الفضلى في إطار رؤيته السياسية النابعة في الأساس من نظريته الخاصة في حكم الشعب وأهمية دور الجماهير في حكم نفسها (سلطة الشعب)، الأمر الذي قراناه في كتاباته السياسية، و خصوصا في الكتاب الأخضر، ومنه الفصل الأول والفصل الثالث. فقصة انتحار رائد الفضاء تعالج قضية واقعية هي علاقة الإنسان بالأرض والكواكب وحرصه على تحقيق مصالحه على الأرض. وقصة الفرار إلى جهنم سياسية اجتماعية تستثيرنا للتخلص من قيم مادية تبعدنا عن إنسانيتنا. أما الموت فكل أحداثها مأخوذة من واقع الكاتب و حياته وامتداد ذلك إلى حياة أبيه.
• أشار عدد من قراء هذه النصوص إلى أنها لم تلتزم بأصول القصة التقليدية ومنها العناصر الفنية كالزمان والمكان والحبكة والعقدة وغيرها، فعده بعضهم عيبا، وعده آخرون ميزة خاصة، وكلا الرأيين غير دقيق؛ فلا يمكن عد جميع النصوص قصصا، وقد أسلفت القول إن هذه النصوص فيها ثلاث قصص وتسع مقالات، ولا ينبغي أن نسمي الأشياء بغير أسمائها، وليس عيبا أن تكون هذه النصوص نوعين، فللمقالة خصائصها وسماتها وللقصة خصائصها وسماتها أيضا.
قبل الختام لابد من الإشارة إلى أن الكاتب نجح في كتابة هذه النصوص، وكان له ما يميزه فيها وخصوصا القصص الثلاث، ولكن يبدو أنه لم يرغب في الاستمرار في هذا المجال بدليل عدم مواصلته الكتابة ففي حدود علمي لم يكتب بعد هذه النصوص.
avatar
محمد بن زعبار
عضو مبدع
عضو مبدع

ذكر عدد الرسائل : 1062
نقاط : 2133
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى