مـــــــــــــــــــــواعظ
من فضل الله على عباده تتابع مواسم الخيرات ومضاعفة الحسنات فالمؤمن يتقلب في ساعات عمره بين أنواع العبادات والقربات فلا يمضي من عمره ساعة إلا ولله فيها وظيفة من وظائف الطاعات وما أن يفرغ من عبادة إلا ويشرع في عبادة أخرى ولم يجعل الله حدا لطاعة العبد إلا انتهاء عمره وانقضاء أجله.
وبعد ان اتم الله لنا نعمة اكمال شهر الصيام والقيام ورتب عليه عظيم الأجر والثواب صيام ست أيام من شوال التي ثبت في فضائلها العديد من الأحاديث منها ما رواه الإمام مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر
المواضيع الأخيرة
بطاقات اسلامية
أدعية رمضانــــــــــية
نساء الحقيبة الشاعر حيان عمر
ضفاف الإبداع :: الفـــــكر و الأدب و الثقافة و الفن :: ضـــــفــــــ الشــــعر و الشــــعــراء ــــــــــاف
صفحة 1 من اصل 1
نساء الحقيبة الشاعر حيان عمر
نساء الحقيبة
الشاعر حيان عمر
( 1 )
كل مساء و أنا أتهيّأ للنوم
أتزوّد كالأطفال باللعب القديمة
و الذكريات ...
طائرة ورقية ...
سيارة بدون عجلات ...
دمية مقطوعة اليدين...
دوامة و بعض الكجات ...
أفترش الأرض
و أحتضن ما يكفيني من برد الليل
و أنين الجوعان
و من رائحة الطعام
القادمة من قصر الجيران ...
و بعض الكلمات
كانت أمي ترددها
كلّما هجم علينا برد الشتاء ...
أنظر الى السحب في السماء
و أستحضر صور الطاغية
المعلّقة على الجدران
و في الهواء ...
و في كل الطرقات ...
لم أعد أخافها
أتحمّل البرد و المطر و الرعد
أتحمّل الشتاء ...
و أرفض التدثر بعباءة الطغاة
و الأغنياء الأغبياء ..
أفضل العراء ...
أفضل حياة الشعب
و الفقراء ...
( 2 )
لأن حزنك معفى من الضرائب
أرى دموعك كأمطار غزيرة
و السيول الجارفة في كل الأزقة
و الطرقات ...
ماذا سأفعل الآن وسط الفوضى العارمة ؟...
صوتي كان في الساعات الماضية
يمزقه المقص و السيف و الرصاص
دفتري على بلاط السلطان
يُحرق
و ينثر رماده الطغاة ...
جسدي منفضة لسجائر اللصوص
في البلد المسلوب ...
و نسائي يغتصبهن الحراس
في آخر الفجر
و قبل الغروب ....
هل أشفق عليها
أم عليهم ؟
لم أعد أعرف اسمي ...
أسلمت روحي لخالقي
و انتظرت الثواب و العقاب...
لكنه في غفلة منهم
أعادها لجسدي الممتد في كل مكان
و فتح النافذة حتى أراهم ...
( 3 )
على حرف مفخخ بين الكلمات ...
و صرخات الأطفال
و طلقات الرصاص
في الشوارع المنهوبة
و في الساحات ...
انتظرت قدومك
في آخر استغاثة
لشهيد
هناك على الطاولة
نسي دمه ...
و استجمع نفسه
ليقبل خدك قبل موته
كنت تذكرت أنك
محملة بكل أنواع الدموع :
دمعة للحزن ...
و أخرى للفرح ...
وكم واحدة للحب و الفراق
و اللقاء ...
و الغدر والظلم الوفاء ...
و واحدة فقط
كنت احتفظت بها للمواجهة ...
و لمحق الأعداء ...
( 4 )
في لحظات الغضب المتراكمة
كما يحلو للبعض تصنيفها ...
ألجأ الى نسائي ...
أخرجهن من حقيبتي
و أضعهن على الطاولة ...
آه كم أنا سعيد بحضورهن ...
و كم يسعدني البقاء للحظات
مع من أحبّ ...
بيني و بين هذا المكان عشق قديم ...
و لذلك أحضر كل يوم
للتحيّة ...
و لعرض الجمال ...
و نشر ما تيسر من غسيل الكلام
في حقيبتي اليدوية ...
الشاعر حيان عمر
( 1 )
كل مساء و أنا أتهيّأ للنوم
أتزوّد كالأطفال باللعب القديمة
و الذكريات ...
طائرة ورقية ...
سيارة بدون عجلات ...
دمية مقطوعة اليدين...
دوامة و بعض الكجات ...
أفترش الأرض
و أحتضن ما يكفيني من برد الليل
و أنين الجوعان
و من رائحة الطعام
القادمة من قصر الجيران ...
و بعض الكلمات
كانت أمي ترددها
كلّما هجم علينا برد الشتاء ...
أنظر الى السحب في السماء
و أستحضر صور الطاغية
المعلّقة على الجدران
و في الهواء ...
و في كل الطرقات ...
لم أعد أخافها
أتحمّل البرد و المطر و الرعد
أتحمّل الشتاء ...
و أرفض التدثر بعباءة الطغاة
و الأغنياء الأغبياء ..
أفضل العراء ...
أفضل حياة الشعب
و الفقراء ...
( 2 )
لأن حزنك معفى من الضرائب
أرى دموعك كأمطار غزيرة
و السيول الجارفة في كل الأزقة
و الطرقات ...
ماذا سأفعل الآن وسط الفوضى العارمة ؟...
صوتي كان في الساعات الماضية
يمزقه المقص و السيف و الرصاص
دفتري على بلاط السلطان
يُحرق
و ينثر رماده الطغاة ...
جسدي منفضة لسجائر اللصوص
في البلد المسلوب ...
و نسائي يغتصبهن الحراس
في آخر الفجر
و قبل الغروب ....
هل أشفق عليها
أم عليهم ؟
لم أعد أعرف اسمي ...
أسلمت روحي لخالقي
و انتظرت الثواب و العقاب...
لكنه في غفلة منهم
أعادها لجسدي الممتد في كل مكان
و فتح النافذة حتى أراهم ...
( 3 )
على حرف مفخخ بين الكلمات ...
و صرخات الأطفال
و طلقات الرصاص
في الشوارع المنهوبة
و في الساحات ...
انتظرت قدومك
في آخر استغاثة
لشهيد
هناك على الطاولة
نسي دمه ...
و استجمع نفسه
ليقبل خدك قبل موته
كنت تذكرت أنك
محملة بكل أنواع الدموع :
دمعة للحزن ...
و أخرى للفرح ...
وكم واحدة للحب و الفراق
و اللقاء ...
و الغدر والظلم الوفاء ...
و واحدة فقط
كنت احتفظت بها للمواجهة ...
و لمحق الأعداء ...
( 4 )
في لحظات الغضب المتراكمة
كما يحلو للبعض تصنيفها ...
ألجأ الى نسائي ...
أخرجهن من حقيبتي
و أضعهن على الطاولة ...
آه كم أنا سعيد بحضورهن ...
و كم يسعدني البقاء للحظات
مع من أحبّ ...
بيني و بين هذا المكان عشق قديم ...
و لذلك أحضر كل يوم
للتحيّة ...
و لعرض الجمال ...
و نشر ما تيسر من غسيل الكلام
في حقيبتي اليدوية ...
محمد بن زعبار- عضو مبدع
- عدد الرسائل : 1062
نقاط : 2133
تاريخ التسجيل : 02/11/2008
ضفاف الإبداع :: الفـــــكر و الأدب و الثقافة و الفن :: ضـــــفــــــ الشــــعر و الشــــعــراء ــــــــــاف
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجمعة أبريل 12, 2024 4:10 pm من طرف سعداوي ربيع
» المتألقه ياسمين ابراهيم
الثلاثاء أكتوبر 10, 2023 8:54 pm من طرف سعداوي ربيع
» إستمتع بخدمة ultimate game pass لجهاز الإكسبوكس و الحاسوب
الخميس نوفمبر 24, 2022 10:35 pm من طرف lmandoo
» ربيع المؤمـــــــــــــــــــن
الثلاثاء نوفمبر 08, 2022 8:11 am من طرف سعداوي ربيع
» مشروع واحة الشاطيء شقق للبيع في مدينة دبي للاستديوهات
الخميس نوفمبر 03, 2022 9:21 pm من طرف lmandoo
» شركة حلول ميج للاستشارات وتطوير الأعمال
الثلاثاء أكتوبر 18, 2022 11:26 am من طرف lmandoo
» نانا اليوم اقوى الخصومات على كل المنتجات
الأربعاء أكتوبر 12, 2022 11:28 pm من طرف lmandoo
» مرام مالك فنانة غنائية سعودية
الإثنين سبتمبر 05, 2022 5:12 am من طرف lmandoo
» موقع تعليمي سعودي لتغطية كافة المناهج
الخميس أغسطس 25, 2022 11:44 pm من طرف lmandoo
» يونيريم للرعاية المنزلية UNIREM Home Care
الأربعاء أغسطس 17, 2022 3:49 am من طرف lmandoo
» ايه افضل بيوتى صالون فى حدئق الاهرام واكتوبر وزايد
السبت أغسطس 13, 2022 3:57 am من طرف lmandoo
» اشطر جراح عام دكتور عبد الوهاب رأفت
السبت أغسطس 13, 2022 2:21 am من طرف lmandoo
» اشطر جراح عام دكتور عبد الوهاب رأفت
الثلاثاء أغسطس 09, 2022 1:47 am من طرف lmandoo
» ايه افضل بيوتى صالون فى حدئق الاهرام واكتوبر وزايد
الثلاثاء أغسطس 09, 2022 1:37 am من طرف lmandoo
» مصممة الازياء رنا سمعان من نينوى العراق إلى العالمية
الإثنين أغسطس 08, 2022 3:45 am من طرف lmandoo