مـــــــــــــــــــــواعظ
من فضل الله على عباده تتابع مواسم الخيرات ومضاعفة الحسنات فالمؤمن يتقلب في ساعات عمره بين أنواع العبادات والقربات فلا يمضي من عمره ساعة إلا ولله فيها وظيفة من وظائف الطاعات وما أن يفرغ من عبادة إلا ويشرع في عبادة أخرى ولم يجعل الله حدا لطاعة العبد إلا انتهاء عمره وانقضاء أجله.
وبعد ان اتم الله لنا نعمة اكمال شهر الصيام والقيام ورتب عليه عظيم الأجر والثواب صيام ست أيام من شوال التي ثبت في فضائلها العديد من الأحاديث منها ما رواه الإمام مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر
المواضيع الأخيرة
بطاقات اسلامية
أدعية رمضانــــــــــية
ـ أهكــــــــذا تستقبلون الضيوف !!!
4 مشترك
صفحة 1 من اصل 1
ـ أهكــــــــذا تستقبلون الضيوف !!!
موعدكم السودان .. أليس موعد السودان بقريب ! ؟
حز في نفسي ألم كبير ، وانتابتني قشعريرة هزتني هزا عنيفا وأنا أتصفح صحيفة الشروق لهذا اليوم ( 16 نوفمبر 2009 ) وقد شعرت بالأنفة تملأ علي كياني ، لم أشعر بها منذ أمـــــــد .
ألمني مشهد الاستقبال هناك ، وتذكرت مشهد الاستقبال هنا ، وشتـــــان بين الاستقبالين.
لماذا نستقبلهم بالأحضان والورود ، ويستقبلوننا بالحجارة ولربما بالسكاكين .
المشهد أغنى عن كل وصف ، فعندما يصل إلى حد القتل والتحرش بالنساء ، فذلك لعمري خسة ما بعدها خسة ، ليست من أخلاق المسلم ولا من شيمه أن يكون سلوكه بهذه السفالة والرعونة .
نعم غلبت عليهم شقوتهم .. وأعلنوها حربا على إخوانهم من أجل " كـــــــــــرة " ، ما الضير أن يكون المنتصر هذا الفريق أو ذاك ، فكلاهما عربيان ، أم أن الأمور تحسب حسب الأهواء والأنواء .
ـ لماذا بدأوا بالخصومة رغم أننا سباقون إلى المعروف ؟ .
اعتقدوا أنهم انفردوا بالكمشة القليلة .. فحاكوا صنيع الذئاب ، ولكننا وإن كنا أقلة فلسنا ضعافا .
الم يقرأو في التاريخ بأن فلول الطغيان اندحرت على جدراننا ، وبأننا ذوو بأس ومراس وشكيمة ، وما عرفنا الذلة ولا الصغار في كامل جولاتنا .. مع أعتى الجبارين والطاغين والفراعين ..
فقولتنا تسبق فعلنا : موعدنا السودان ... أليس السودان بقريب .
ـ حتى نكون أدق في االتوثيق ننقل إليكم مشهد الجريمة ، كما نقلتها صحيفة الشروق اليومي لهذا اليوم ( 16 نوفمبر 2009 ) .
أ ـ محمد بن زعبار .
حز في نفسي ألم كبير ، وانتابتني قشعريرة هزتني هزا عنيفا وأنا أتصفح صحيفة الشروق لهذا اليوم ( 16 نوفمبر 2009 ) وقد شعرت بالأنفة تملأ علي كياني ، لم أشعر بها منذ أمـــــــد .
ألمني مشهد الاستقبال هناك ، وتذكرت مشهد الاستقبال هنا ، وشتـــــان بين الاستقبالين.
لماذا نستقبلهم بالأحضان والورود ، ويستقبلوننا بالحجارة ولربما بالسكاكين .
المشهد أغنى عن كل وصف ، فعندما يصل إلى حد القتل والتحرش بالنساء ، فذلك لعمري خسة ما بعدها خسة ، ليست من أخلاق المسلم ولا من شيمه أن يكون سلوكه بهذه السفالة والرعونة .
نعم غلبت عليهم شقوتهم .. وأعلنوها حربا على إخوانهم من أجل " كـــــــــــرة " ، ما الضير أن يكون المنتصر هذا الفريق أو ذاك ، فكلاهما عربيان ، أم أن الأمور تحسب حسب الأهواء والأنواء .
ـ لماذا بدأوا بالخصومة رغم أننا سباقون إلى المعروف ؟ .
اعتقدوا أنهم انفردوا بالكمشة القليلة .. فحاكوا صنيع الذئاب ، ولكننا وإن كنا أقلة فلسنا ضعافا .
الم يقرأو في التاريخ بأن فلول الطغيان اندحرت على جدراننا ، وبأننا ذوو بأس ومراس وشكيمة ، وما عرفنا الذلة ولا الصغار في كامل جولاتنا .. مع أعتى الجبارين والطاغين والفراعين ..
فقولتنا تسبق فعلنا : موعدنا السودان ... أليس السودان بقريب .
ـ حتى نكون أدق في االتوثيق ننقل إليكم مشهد الجريمة ، كما نقلتها صحيفة الشروق اليومي لهذا اليوم ( 16 نوفمبر 2009 ) .
أ ـ محمد بن زعبار .
رضا سيتي 16 يروي للشروق تفاصيل المذبحة
"لقنت مواطنا جزائريا الشهادة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة بفندق بالقاهرة"
( نوال بليلي ) .
رضا سيتي16 يبكي وهو يقدّم شهادته في الشروق عن "أهوال" القاهرة
كانت الساعة تشير إلى حوالي 14.00 ظهرا عندما دخل رضا سيتي 16 إلى مقر الشروق وهو يجهش بالبكاء ويصرخ من شدة الغل الذي يحمله في قلبه.
وقد كان شاهد عيان على المجزرة المرتكبة في حق الجزائريين بمصر.. كانت ملابسه ممزقة على جسده حاملا الراية الوطنية ملطخة بدماء الجزائريين الذين اعتدي عليهم من طرف المناصرين بتواطؤ من الشرطة المصرية، رضا اختار جريدة الشروق ليتحدث وبكل مصداقية لما حدث له منذ نزوله على أرض القاهرة إلى غاية رجوعه إلى أرض الوطن
الشرطة المصرية تواطأت مع مناصريها لضربنا ورشقنا بالحجارة
الشرطة المصرية تواطأت مع مناصريها لضربنا ورشقنا بالحجارة
- - "نزلت رفقة 150 مناصر للخضر بفندق "سيغ" بالقاهرة "ساعات قبل وصول الخضر إلى المطار بنية استقبالهم في جو احتفالي، وكلنا أمل في أن يمر الاستقبال في أمان دون توقعنا بأنه سينتهي الأمر بنا بوقوع قتلى وجرحى في حادثة لم يسلم منها حتى أجنة في بطون أمهاتهم، كنا متزينين بالأعلام والرايات الوطنية فرحا بقدوم الخضر إلى مطار القاهرة، لكن تحول الفرح إلى مأتم حقيقي ومأساة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الكرة، الكابوس كان مرعبا، لكنني استطعت رغم كل شيء يقول رضا بتسجيل ما وقع بالتفصيل وبالصور وتسجيلات سمعية بصرية نقلتها مع رفاقي".
- وخاصة ما حدث لنا بالمطار عندما وجدنا أنفسنا في طوق أمني محاصرين من كل جهة والحجارة تنزل علينا من كل صوب، المناصرون أمامنا والشرطة خلفنا ولا مفر".
- هذا ما قاله رضا للشروق مؤكدا تواطؤ الشرطة المصرية مع المناصرين بعدما بدأت تشير لهم بالإصبع وهي تتحجج بحمايتنا، وأكد رضا أيضا بأن الشرطة المصرية كانت تتعمد ابتزاز المناصرين الجزائريين، قائلا: "أثناء قدومنا للمطار لاستقبال الخضر سمعنا الصراخ وأصوات تراشق بالحجارة وحركة غير عادية لناس يجرون في كل اتجاه وتردد بأن الخضر وبمجرد خروجهم بالحافلة من المطار تعرضوا لاعتداء خطير، عندها يقول رضا: "حاولت أنا ورفاقي التوجه إلى مكان الاعتداء لحماية الخضر من آلاف المصريين الذين اتفقوا مع الشرطة على إراقة دماء أسود الصحراء، لكن منعوا، وأردف قائلا: "لم يجد الشاويش وبشواته سوى العلم الوطني لتكبيلي به وانهالوا علي ضربا لكنني حاولت الدفاع عن نفسي والنجاة من الضربات المتتالية التي كادت أن ترديني قتيلا، وبينما كنت أحاول الفرار من بين أيديهم لحق بي أحدهم واعتقلني رجال الشرطة المصرية واحتجزت إلى غاية الساعة الثالثة صباحا بعدها أفرج عني ونقلوني إلى الفندق حيث كان المناصرون رفاقي ينتظرونني وهم يصرخون بأعلى صوت "جيبونا رضا" والمناصرون المصريون يحاصرون الفندق ويرشقونهم بالحجارة".
- حمدنا الله على التعادل ولو فزنا لرجعنا إلى بلادنا في توابيت
- قال رضا للشروق إنه كان رفقة بعض الفنانين الجزائريين الذين حضروا لمشاهدة المباراة وهم يلبسون الألوان الوطنية، بعدما أجلسهم المصريون في كراسي الدرجة الأولى علويا، والمناصرون المصريون يحاصرونهم من كل جاني ويرشقونهم بالقارورات والحجارة أمام مرأى الشرطة التي لم تحرك ساكنا، وما زادنا شرارة يقول: "قاموا بتجريد النساء من ملابسهن بحجة تفتيشهم أمام مرأى الرجال الذين كانوا يتطلعون عليهن من خلف الباب". ونحمد الله على إحراز التعادل لأنه لو فزنا فسنرجع إلى وطننا في توابيت.
- وكان الأمر مرعبا ومهولا عندما بدا رضا يروي تفاصيل وفاة الفتى الجزائري الذي لفظ أنفاسه الأخيرة في فندق بمصر قائلا: "عندما أعلن الحكم نهاية المباراة حاصرتنا الشرطة داخل الملعب بعدما خرج كل المناصرين المصريين، توجهنا إلى الحافلات التي كانت تقلنا، ونحن متوجهين إلى الفندق وسط ما يزعمون أنهم حراس أمن، تعمدوا إدخالنا وسط أحياء شعبية، وقاموا بتحريض المناصرين علينا وهم يشيرون بإصبعهم مرددين "هاهم الجزائريون اضربوهم" حتى تنهال علينا الحجارة والعصي ولم نكن ندري ما نفعل سوى تفادي الضربات والاختفاء وراء كراسي الحافلة وحماية النساء اللواتي كانت برفقتنا، وما إن وصلنا إلى الفندق صدمنا ونحن نشاهد ما حدث للمناصرين الذين قدموا قبلنا إلى الفندق قائلا: "شهدت وفاة أحد المناصرين وأنا من لقنته الشهادة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة وغطيته بالعلم الجزائري".
- قمت بحماية امرأة فقدت جنينها وكادت أن تموت بعد الاعتداء عليها
- وما يرعش البدن ما رواه لنا رضا سيتي 16 عن ما لحق بالمرأة الحامل التي تدعى "نور الهدى" قدمت رفقة زوجها لمشاهدة المباراة، لكن الرشق بالحجارة والضرب والاعتداء الذي تعرضنا إليه في طريقنا إلى الفندق أمام الجمع الغفير من المناصرين عرقل مسيرتنا وفتح المجال أمام المتوحشين المصريين للوصول إلى نوافذ الحافلة بسهولة، قائلا: "حاولنا حماية السيدة نور الهدى من الأحجار الكبيرة التي كانت تتهاطل عليها وعلينا لكن الصدمة كانت قوية جدا عليها لهول الحدث وما إن وصلنا إلى الفندق حتى فقدت نور الهدى جنينها وكادت أن تموت هي أيضا لولا تدخلنا مباشرة لإنقاذها".
رد: ـ أهكــــــــذا تستقبلون الضيوف !!!
بســــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ، من خلال قراءتي للموضوع يبدو لي أن المصريين لؤماء نحن أكرمناهم في بلدنا وهم قدموا لنا بدل الكرم لؤما وشؤما وحجارة وجروحا بليغة دامية ووقاحة وقلة حياء وأدب من تعرية النساء بحجة التفتيش والإجبار على الإجهاض ، فهذه أعمال الكلاب وأولاد الكلاب المسعورة ‘ فهم فعلا برهنوا على أنهم أولاد فرعون الملعون ، المصريين الملاعين ، قاتلهم الله أنى يوفكون ، ولقد سبق لهم أن قدموا للمارينز - المزز - حيث كن لباس لهن والعكس ، هؤلاء الكلاب الذين لا دين لهم ولا عرض ولا أنفة ولا شجاعة لعنة الله عليهم صبحا وظهرا وعشيا ، فاليوم خمر و غدا أمر ......لقد ربحتم معركة وبطرق خسيسة لكن الحرب لا زالت لم تضع أوزارها
بعد.....الحمد لله الذي عرفناكم على حقيقتكم ولقد كنا مخدوعين فيكم مصر هذه التي تتصدر الطليعة العربية،
مصر زمانك قد ولى وأضحيت عجوزا شمطاء متجالة لا رغبة للرجال فيك ولست وصية على العرب فالبركة في تركيا وبقيادة السيد رجب الطيب أوردغان ومعه إيران حيث لم يبق للمكان جبان ، أفيقي يا مصر لقد نمت كثيرا وفرحت بنفسك كثيرا وسوف تبكين كثيرا أيتها المومس يا من عاصمتك القاهرة بل العاهرة أظنني لست مخطئا في ما أقول واليوم وبعد القتل والضرب والسلب والنهب حق لي أن أصول وأجول وأقول ما أشاء أن أقول وعن كلامي أنا وحدي المسؤول.......إرحلوا عن أرضنا لسنا في حاجة إليكم ولا الى خدماتكم ولإن كانت مصر ماء لفضلنا الموت عطشا ، ولإن كانت مصر كعبة لأسقطنا فريضة الحج ، يا مصر يا أم الخبائث ولإن كنت أنت الجنة لفضلنا النيران السبع والخلود فيها خلودا أبديا على ان ندخلك ما دخلناك ، وجمع الله بيننا وبينكم في شر ولا سلام ولا كلام يا معاشر اللئام.
السلام عليكم ، من خلال قراءتي للموضوع يبدو لي أن المصريين لؤماء نحن أكرمناهم في بلدنا وهم قدموا لنا بدل الكرم لؤما وشؤما وحجارة وجروحا بليغة دامية ووقاحة وقلة حياء وأدب من تعرية النساء بحجة التفتيش والإجبار على الإجهاض ، فهذه أعمال الكلاب وأولاد الكلاب المسعورة ‘ فهم فعلا برهنوا على أنهم أولاد فرعون الملعون ، المصريين الملاعين ، قاتلهم الله أنى يوفكون ، ولقد سبق لهم أن قدموا للمارينز - المزز - حيث كن لباس لهن والعكس ، هؤلاء الكلاب الذين لا دين لهم ولا عرض ولا أنفة ولا شجاعة لعنة الله عليهم صبحا وظهرا وعشيا ، فاليوم خمر و غدا أمر ......لقد ربحتم معركة وبطرق خسيسة لكن الحرب لا زالت لم تضع أوزارها
بعد.....الحمد لله الذي عرفناكم على حقيقتكم ولقد كنا مخدوعين فيكم مصر هذه التي تتصدر الطليعة العربية،
مصر زمانك قد ولى وأضحيت عجوزا شمطاء متجالة لا رغبة للرجال فيك ولست وصية على العرب فالبركة في تركيا وبقيادة السيد رجب الطيب أوردغان ومعه إيران حيث لم يبق للمكان جبان ، أفيقي يا مصر لقد نمت كثيرا وفرحت بنفسك كثيرا وسوف تبكين كثيرا أيتها المومس يا من عاصمتك القاهرة بل العاهرة أظنني لست مخطئا في ما أقول واليوم وبعد القتل والضرب والسلب والنهب حق لي أن أصول وأجول وأقول ما أشاء أن أقول وعن كلامي أنا وحدي المسؤول.......إرحلوا عن أرضنا لسنا في حاجة إليكم ولا الى خدماتكم ولإن كانت مصر ماء لفضلنا الموت عطشا ، ولإن كانت مصر كعبة لأسقطنا فريضة الحج ، يا مصر يا أم الخبائث ولإن كنت أنت الجنة لفضلنا النيران السبع والخلود فيها خلودا أبديا على ان ندخلك ما دخلناك ، وجمع الله بيننا وبينكم في شر ولا سلام ولا كلام يا معاشر اللئام.
رد: ـ أهكــــــــذا تستقبلون الضيوف !!!
الأجدر ألا يتصرف المصريون بهذا التصرف المخزي والجبان . خصوصا وأننا نحتفظ لهم ببعض الذكريات الجميلة في تاريخهم وتاريخنا .
عموما الخطأ يحسب عليهم وليس علينا ، وقد سقطوا فعلا من أعيننا ، ولم يعد يؤرقنا ما يقدم من اتيكيت عبر شاشات التلفاز ، ومايعرض من مشاهد للعضة والعبرة ، فطالما أن السياسة المصرية انتهجت اسلوب المواراة والدسيسة ، فذلكك مما سيحدث فجوة قاتلة بين الشعبين ، وسيثير حفيظة الجزائريين ، والجزائريون إذا ماثارت حفيظتهم لن يوقفهم واقف .
تحياتي .
عموما الخطأ يحسب عليهم وليس علينا ، وقد سقطوا فعلا من أعيننا ، ولم يعد يؤرقنا ما يقدم من اتيكيت عبر شاشات التلفاز ، ومايعرض من مشاهد للعضة والعبرة ، فطالما أن السياسة المصرية انتهجت اسلوب المواراة والدسيسة ، فذلكك مما سيحدث فجوة قاتلة بين الشعبين ، وسيثير حفيظة الجزائريين ، والجزائريون إذا ماثارت حفيظتهم لن يوقفهم واقف .
تحياتي .
محمد بن زعبار- عضو مبدع
- عدد الرسائل : 1062
نقاط : 2133
تاريخ التسجيل : 02/11/2008
رد: ـ أهكــــــــذا تستقبلون الضيوف !!!
ان ما وقع من أخطاء نرفضها ونستهجنها نحن الجزائريين، لا ينبغي أن نواجهها بما يفعله الدهماء ع من سب وغلظة في القول رغم أن قنواتهم أعلنتها حربا للنيل منا لابد أن نكون في المستوى وأن نرتقي بسلوكاتنا ومواقفنا اخواني.
الكلمة الطيبة- عضو نشط
- عدد الرسائل : 60
العمر : 55
نقاط : 96
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجمعة أبريل 12, 2024 4:10 pm من طرف سعداوي ربيع
» المتألقه ياسمين ابراهيم
الثلاثاء أكتوبر 10, 2023 8:54 pm من طرف سعداوي ربيع
» إستمتع بخدمة ultimate game pass لجهاز الإكسبوكس و الحاسوب
الخميس نوفمبر 24, 2022 10:35 pm من طرف lmandoo
» ربيع المؤمـــــــــــــــــــن
الثلاثاء نوفمبر 08, 2022 8:11 am من طرف سعداوي ربيع
» مشروع واحة الشاطيء شقق للبيع في مدينة دبي للاستديوهات
الخميس نوفمبر 03, 2022 9:21 pm من طرف lmandoo
» شركة حلول ميج للاستشارات وتطوير الأعمال
الثلاثاء أكتوبر 18, 2022 11:26 am من طرف lmandoo
» نانا اليوم اقوى الخصومات على كل المنتجات
الأربعاء أكتوبر 12, 2022 11:28 pm من طرف lmandoo
» مرام مالك فنانة غنائية سعودية
الإثنين سبتمبر 05, 2022 5:12 am من طرف lmandoo
» موقع تعليمي سعودي لتغطية كافة المناهج
الخميس أغسطس 25, 2022 11:44 pm من طرف lmandoo
» يونيريم للرعاية المنزلية UNIREM Home Care
الأربعاء أغسطس 17, 2022 3:49 am من طرف lmandoo
» ايه افضل بيوتى صالون فى حدئق الاهرام واكتوبر وزايد
السبت أغسطس 13, 2022 3:57 am من طرف lmandoo
» اشطر جراح عام دكتور عبد الوهاب رأفت
السبت أغسطس 13, 2022 2:21 am من طرف lmandoo
» اشطر جراح عام دكتور عبد الوهاب رأفت
الثلاثاء أغسطس 09, 2022 1:47 am من طرف lmandoo
» ايه افضل بيوتى صالون فى حدئق الاهرام واكتوبر وزايد
الثلاثاء أغسطس 09, 2022 1:37 am من طرف lmandoo
» مصممة الازياء رنا سمعان من نينوى العراق إلى العالمية
الإثنين أغسطس 08, 2022 3:45 am من طرف lmandoo